عدنان الشريف
219
من علوم الأرض القرآنية
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها ، وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ لحكم طازج للزنابير الصغيرة : بالرغم من قساوة الخشب ، فلقد زوّد المولى الصنف أعلاه من الزنابير بما أهّله لثقب الخشب وجذوع الأشجار حيث تختبئ يرقات الحشرات التي هو عدوّها الطبيعيّ ، بحيث يصل إلى نقطة معيّنة ومحدّدة تماما في جسم اليرقة وهي المركز العصبي عندها فيشلّها ، ثم يبيض على اليرقة التي تبقى حيّة دون حراك . وبعد أن ينقف بيض الزنبور تتغذى الزنابير الوليدة بلحم اليرقة المشلولة . . . لا تعليل ولو شبه علميّ لهذا السلوك الحيواني من خلال نظريّة التطوّر !